تطوير صفحات الهبوط في الجيزة
لتطوير صفحات الهبوط في الجيزة نمط فشل بعينه. الإعلان موجه إلى القاهرة الكبرى، والصفحة تقول الجيزة، فيقرر الزائر خلال ثانيتين أن هذا العمل في مكان آخر.
عدم التطابق الأعلى كلفة
إعلان يصل شخصاً في الزمالك أو المعادي. فينقر عليه. وتفتح الصفحة بعنوان في الجيزة أعلاها، فيغادر قبل أن يقرأ العرض، لأنه استنتج أنه ليس له.
ولم يكن في الإعلان ولا في العرض خطأ.
لماذا يحدث هذا كثيراً هنا
لأن الاستهداف يُرسم على خريطة والصفحة تُكتب من سجل تجاري. فالإعلان يفكر بنصف القطر والصفحة تفكر بالمحافظة، ولا أحد يوفق بينهما.
وعلى الصفحة أن تجيب عن الجغرافيا التي صنعها الإعلان.
ماذا تقول الصفحة بدلاً من ذلك
تتصدر بمن تخدمهم لا بأين هي مقيدة.
- المناطق المغطاة فعلاً، مسماة كما يسميها الزبائن
- ومدة التوصيل أو الزيارة من جهة الزبون لا المسافة من جهتك
- والعنوان الرسمي أسفل الصفحة، حيث يطمئن لا حيث يستبعد
- وإجراء واحد واضح في متناول اليد دون تمرير
مطابقة الصفحة للإعلان الذي جاءت منه
إن وعد الإعلان بسعر ظهر السعر فوراً. وإن سمى منطقة سُميت تلك المنطقة على الصفحة. فالزائر الذي لا يجد ما وُعد به يفترض أنه نقر على الشيء الخطأ.
لماذا صفحة لكل حملة لا صفحة لكلها
لأن الصفحة التي تحاول خدمة ثلاثة عروض لا تقنع أحداً. والصفحات المنفصلة تتيح أيضاً معرفة أي عرض نجح، وهو ما لا تتيحه صفحة مشتركة أبداً.
متطلب السرعة أقسى هنا
الزيارات المدفوعة مشتراة، فكل ثانية تحميل مال أُنفق وأُهدر. ولهذا لا تحمل صفحة الهبوط إطاراً برمجياً لا تحتاجه ولا صورة لم يُعد تحجيمها.
وثلاث ثوان على هاتف في زحام هو الهدف العملي.
النموذج، ولماذا هو أقصر مما يريد العميل
كل حقل يكلف اكتمالات. والاسم ورقم الهاتف هما النموذج كله عادة، وبقية التأهيل تحدث في محادثة المتابعة حيث تكون أرخص.
لماذا يهم زر المراسلة بقدر النموذج
كثيرون لن يملؤوا نموذجاً وسيرسلون رسالة بارتياح. ومع نحو سبعة وخمسين مليوناً ومئتي ألف مستخدم لماسنجر في مصر وواتساب بنحو اثنين وسبعين بالمئة من مستخدمي الإنترنت، ليست الرسالة بديلاً احتياطياً بل هي المسار الرئيسي لحصة كبيرة من الزوار.
ما الذي يجب أن يوجد على الصفحة لزائر بارد
من لم يسمع بالعمل قط يحتاج أسباباً ليصدق أنه قائم كما يجب.
- صورة حقيقية للمقر أو للعمل
- ورقم هاتف يُرد عليه خلال الساعات المعلنة
- وأسعار أو نطاق سعري، لأن البديل سؤال بلا إجابة
- ودليل واحد، كتقييم أو عميل مذكور بالاسم
صفحات الهبوط بالعربية
تتصدر العربية في كل الحملات الاستهلاكية تقريباً في القاهرة الكبرى، وتُكتب الصفحة بالعربية لا تُترجم. وتوجد الصفحات الإنجليزية حيث تستهدف الحملة جمهوراً ناطقاً بالإنجليزية فعلاً.
ما الذي يحدث بعد إرسال النموذج
شاشة شكر تقول ما سيحدث تالياً ومتى، ورسالة أو مكالمة خلال المدة المذكورة. فالصفحة التي تجمع بيانات ثم تصمت أهدرت ثمن النقرة كاملاً.
وسرعة الرد الأول هي أكثر ما يحسم تحول الاستفسار إلى بيع.
ما الذي يُختبر أولاً
العنوان والعرض، كل منهما على حدة، لأنهما يحركان النتائج أكثر مما يحركه التنسيق. أما تغييرات الألوان والأزرار فتُختبر أخيراً إن اختُبرت.
ما الذي لا تفعله وينك
إرسال زيارات مدفوعة إلى الصفحة الرئيسية. فالصفحة الرئيسية تجيب عن عشرة أسئلة والإعلان سأل سؤالاً واحداً، ويُترك الزائر ليجد طريقه إليه بنفسه.
أين يرتبط هذا
تأتي الزيارات من التسويق بالأداء، وعمل السرعة هو تحسين السرعة وتهيئة البحث، وتأتي العروض من الحملات الإبداعية. والعرض العام في تطوير المواقع.
الأسئلة الشائعة
لأن الإعلان يستهدف نصف قطر والصفحة تفتح بعنوان في الجيزة. فيستنتج الزائر أن العمل في مكان آخر ويغادر قبل قراءة العرض.
بمن تخدمهم لا بأين هي مقيدة. المناطق المغطاة بكلمات الزبائن، والمدة من جهتهم، وإجراء واحد واضح دون تمرير.
الاسم ورقم الهاتف عادة. فكل حقل يكلف اكتمالات، وبقية التأهيل أرخص في محادثة المتابعة.
نعم. فكثيرون لن يملؤوا نموذجاً وسيرسلون رسالة، ومع نحو سبعة وخمسين مليوناً ومئتي ألف مستخدم لماسنجر هو المسار الرئيسي لحصة كبيرة.
لا. فالصفحة الرئيسية تجيب عن عشرة أسئلة والإعلان سأل واحداً، ويُترك الزائر ليجد طريقه بنفسه.
خدمات متخصصة في الجيزة
تطوير مواقع الشركات في الجيزة
يحمل تطوير مواقع الشركات في الجيزة مهمة لا يحملها في غيرها. فالموقع هو حيث تحسم الشركة إلى أي سوق تنتمي، لأن المشتري الذي يتفحصه يكون عادة على الضفة الأخرى ولم يسمع بالحي قط.
تطوير المتاجر الإلكترونية في الجيزة
لتطوير المتاجر الإلكترونية في الجيزة مشكلة واحدة تحسم كل ما عداها: نطاق التوصيل. فمحافظة واحدة تغطي الدقي على بعد عشرين دقيقة والشيخ زايد على بعد ساعة، ومعظم الزبائن سيكتبون القاهرة مدينةً لهم على أي حال.
تطوير تطبيقات الويب المخصصة في الجيزة
يشتري تطوير تطبيقات الويب المخصصة في الجيزة عادة عمل يعمل على ضفتي النهر. مكتب في الدقي، وورشة أو مخزن في السادس من أكتوبر، وجدول بيانات يحاول أن يجمعهما.
تطوير مواقع WordPress في الجيزة
تطوير ووردبريس في الجيزة هو الجواب الصحيح عادة لسبب عملي. فالعمل ينافس شركات في القاهرة بميزانيات أكبر، وووردبريس هو كيف يحصل على موقع جاد دون أن يدفع ثمن اختراع واحد من الصفر.
صيانة ودعم المواقع الإلكترونية في الجيزة
صيانة المواقع والدعم في الجيزة تدور في معظمها حول صنف واحد من المعلومات: أين أنت، ومتى تفتح، وأين توصّل. فهذه هي التفاصيل التي يتحقق منها الزبائن، وهي التفاصيل التي تفسد.
تحسين سرعة الموقع وتهيئته لمحركات البحث في الجيزة
تحسين سرعة الموقع وتهيئته للبحث في الجيزة هو حيث يستطيع عمل أصغر أن يتفوق فعلاً على أكبر منه. فالميزانية تشتري إعلاناً وتصميماً، أما الموقع الثقيل فثقيل على الجميع، ومعظم مواقع القاهرة جيدة التمويل ثقيلة.
استضافة المواقع ونشرها في الجيزة
لاستضافة المواقع والنشر في الجيزة جغرافيا غريبة. فكل زائر تقريباً يبعد أقل من ثلاثين كيلومتراً عن العمل، والخادم الذي يقرأ منه يكون كثيراً في قارة أخرى.
متاح أيضًا في
جاهز تخلي علامتك التجارية لا تُنسى؟
احكِ لنا عن علامتك وأهدافك، وفريق وينك هيرجعلك بخطة مخصصة لك.
تواصل معنا