إدارة منصات التواصل الاجتماعي

إدارة منصات التواصل الاجتماعي في المنصورة

إدارة منصات التواصل الاجتماعي في المنصورة كتابة لأناس في مكان آخر. فالصفحة تُقرأ في بلدات عبر الدقهلية ومن طلاب عادوا إلى بيوتهم في يونيو، ومعظم الجمهور لا يستطيع التصرف بناء على منشور اليوم.

خبرتنا في هذا السوق

من يمسك الهاتف فعلاً

ليس من يبعد مسافة مشي. بل شخص في بلدة على بعد ثلاثين أو أربعين دقيقة، أو طالب عاد إلى محافظة أخرى للصيف، أو من يزور المدينة مرة في الشهر لأسباب أخرى.

فالساكن الذي يمر أمام بابك أقلية في الجمهور لا الحالة الافتراضية.

ما الذي يغيّره ذلك في كل منشور

المنشور الذي يقول تعال اليوم موجه إلى أصغر جزء من الجمهور. أما المنشور النافع فيعطي شخصاً بعيداً سبباً ليخطط أو يتذكر أو يراسل.

فالتخطيط هو الفعل المتاح لمعظم القراء. وتُكتب الصفحة لإنتاجه.

ما الذي يجب أن يفعله الحساب ولا يفعله حساب في مدينة

أن يحمل المكان. فمن لم يأتِ قط يحتاج أن يرى المقر والشارع والناس بما يكفي للتعرف عليها عند الوصول.

  • واجهة المحل، بانتظام، لا مرة واحدة في صورة الملف
  • وما هو متوفر فعلاً هذا الأسبوع
  • ومواعيد العمل، مكررة لا مفترضة
  • وكيفية الوصول، بعبارات يستخدمها زائر

ما الذي تغطيه وينك تحت هذه الفئة

سبع خدمات، ومعظم الحسابات تستخدم عدة منها معاً.

الجمهور الذي يغادر ويعود

جامعة المنصورة تجلب جمهوراً كبيراً إلى المدينة جزءاً من العام ويختفي شهوراً. والصفحة المبنية حولهم مزدحمة في نوفمبر وصامتة في يوليو، وستبدو الأرقام انهياراً لا تقويماً.

لماذا تكون التعليقات أسئلة عن اللوجستيات في معظمها

يسأل الناس هل هو مفتوح، وهل الشيء موجود، وكم يستغرق الوصول. وهذه ليست اعتراضات تُتجاوز، بل هي الأسئلة التي تحسم هل تحدث رحلة.

والحساب الذي يجيب عنها بسرعة يحوّل أكثر من حساب ينشر أكثر.

أين تنتهي المحادثة

في الصندوق الوارد، مع نحو سبعة وخمسين مليوناً ومئتي ألف مستخدم لماسنجر في مصر وواتساب يصل إلى نحو اثنين وسبعين بالمئة من مستخدمي الإنترنت. ولمن يزن رحلة، تكون الرسالة حيث يحصل على التأكيد الذي يحتاجه.

كم يساوي المتابع هنا

أقل مما يساويه في مدينة كثيفة، لأن المتابع على بعد أربعين كيلومتراً يتحول أقل. وهذا ليس سبباً لملاحقة متابعين محليين بدلاً منه، بل سبب للتوقف عن عدّ المتابعين.

ما الذي تقيسه وينك

الرسائل والاستفسارات والزيارات، ومن أين جاء أصحابها. أما الوصول فسياق.

المنشور الأشد عملاً هنا

الذي يُظهر ما وصل هذا الأسبوع. فهو يعطي متابعاً بعيداً سبباً لجدولة الرحلة التي كان ينويها بغموض، وهو أقرب ما تملكه هذه السوق إلى منشور عاجل.

فمن كان ينوي المجيء منذ شهر يأتي حين يوجد سبب محدد للمجيء الآن.

لماذا يجب أن يكون الحساب قابلاً للرد مساءً

لأن هذا حين يخطط الناس. فالسؤال المطروح في التاسعة ليلاً عن الغد يستحق إجابة في التاسعة ليلاً، والحساب الذي يرد بعد ظهر اليوم التالي أجاب بعد أن اتُّخذ القرار.

ما الذي تفعله الصفحة لمن لن يزوروا أبداً

جزء من الجمهور لن يشتري إلا بالتوصيل، وجزء لن يشتري أبداً لكنه سيوصي. وكلاهما يستحق الاحتفاظ به، لأن التوصية في محافظة بهذا الحجم تسافر أبعد من الإعلان.

العربية، بالمستوى الذي تقرؤه المحافظة كلها

تُكتب الصفحة بعربية فصيحة بسيطة. فالجمهور يمتد من طالب في المدينة إلى صاحب عمل عائلي في بلدة على بعد ساعتين، والعامية التي تجامل أحدهما تُقرأ خطأً لدى الآخر.

ما الذي يجب أن يبلغه شهر من النشر

ينبغي أن يستطيع غريب في بلدة أن يمرر الصفحة مرة فيعرف ماذا يبيع العمل وأين هو ومتى يفتح وهل يستحق الرحلة.

فإن لم يستطع، أنتج الشهر نشاطاً لا حساباً.

ما الذي لا تفعله وينك

إدارة صفحة تفترض أن كل من يقرؤها يستطيع المرور. فهو الافتراض الافتراضي خلف كل قالب لمنصات التواصل تقريباً، وهو هنا يصف أقلية من الجمهور.

أين يرتبط هذا

ترسل الصفحة الناس إلى تطوير المواقع، والتضخيم المدفوع هو التسويق بالأداء، وتأتي الأفكار من الحملات الإبداعية.

خدمات متخصصة في المنصورة

01

استراتيجية المحتوى في المنصورة

تُبنى استراتيجية المحتوى على منصات التواصل في المنصورة على تقويم لا على مزيج محتوى. فالعام الدراسي والعام الزراعي وأيام السوق تحدد من يمكن الوصول إليه ومن لا يمكن، ولا يتجاوزها أي قدر من المحتوى الجيد.

02

صناعة المحتوى في المنصورة

لصناعة المحتوى على منصات التواصل في المنصورة مهمة غير معتادة. عليها أن تجعل مكاناً مألوفاً لشخص قبل أن يصل، كي يتعرف الغريب الذي قاد من بلدة بالدقهلية على الباب حين يبلغه.

03

التصميم الجرافيكي في المنصورة

التصميم الجرافيكي لمنصات التواصل في المنصورة أقرب إلى الإرشاد منه إلى الإعلان. فالقارئ يخطط لرحلة، وعلى التصميم أن يحمل المعلومة العملية التي تحملها لافتة إرشادية، في مساحة مبنية لشعار.

04

إنتاج محتوى الفيديو في المنصورة

يفعل محتوى الفيديو لمنصات التواصل في المنصورة ما لا تفعله أي صيغة أخرى. فهو يتيح لأحدهم أن يزور دون أن يسافر، وهو لجمهور موزع عبر الدقهلية أقرب ما يكون إلى تجربة أولى.

05

إدارة الرسائل والتعليقات في المنصورة

إدارة التعليقات والرسائل في المنصورة تأكيد في معظمها. فالناس لا يطلبون أن يُقنَعوا؛ بل يطلبون منك تأكيد شيء قبل أن ينفقوا صباحاً وأجرة طريق ليكتشفوه بأنفسهم.

06

جدولة ونشر المحتوى في المنصورة

يُضبط النشر والجدولة على منصات التواصل في المنصورة على وقت تخطيط الناس لا على وقت فراغهم. فالرحلة تُقرَّر مساء اليوم السابق، والمنشور الذي يصل بعد ذلك القرار وصل متأخراً عن التأثير فيه.

07

تحليل الأداء والتقارير في المنصورة

توجد التحليلات والتقارير لمنصات التواصل في المنصورة لمقارنة خريطتين لا تتطابقان أبداً. أين يوجد المتابعون، ومن أين جاء الزبائن. والمسافة بينهما هي النتيجة.

الأسئلة الشائعة

أناس في بلدات على بعد ثلاثين أو أربعين دقيقة، وطلاب عادوا إلى محافظة أخرى للصيف، وزوار عارضون. فالساكن القريب أقلية في الجمهور.

خطة. فقول تعال اليوم يخاطب أصغر جزء من الجمهور، أما إعطاء قارئ بعيد سبباً ليخطط أو يتذكر أو يراسل فيصل معظمه.

لأن من لم يأتِ قط يحتاج أن يتعرف على المكان عند الوصول. فتظهر الواجهة والشارع بانتظام لا مرة في صورة الملف.

لأن جمهور الجامعة يغادر شهوراً. والصفحة المبنية حولهم تبدو منهارة وهي في الحقيقة تتبع تقويماً.

لا. فالمتابع على بعد أربعين كيلومتراً يتحول أقل، وهذا سبب للتوقف عن عدّ المتابعين لا لملاحقة المحليين.

متاح أيضًا في

جاهز تخلي علامتك التجارية لا تُنسى؟

احكِ لنا عن علامتك وأهدافك، وفريق وينك هيرجعلك بخطة مخصصة لك.

تواصل معنا
English