إعادة بناء الهوية التجارية

إعادة تصميم الهوية في الإسكندرية

تحدث وينك هويات أنشطة في الإسكندرية عليها أن تتغير دون التخلي عن تعرف بني عبر عقود، في مدينة تحمل أسماء موثوقة منذ ما قبل ميلاد أصحابها الحاليين.

خبرتنا في هذا السوق

ما الذي تغطيه إعادة تصميم الهوية في الإسكندرية

تجدد إعادة تصميم الهوية وتعيد تموضع هوية قائمة بالفعل، فتغير شكل العلامة دون التخلي عما يتعرف عليه العملاء بالفعل. هذا عكس مخاطرة بناء علامة من الصفر تماما. المهمة هي تحديد ما يبقى وما يتغير، والخطأ في هذا القرار يكلف أكثر مما توفره أي هوية جديدة.

لماذا يمتد التعرف هنا لفترة أطول غالبا

تحمل الإسكندرية مؤسسات عملت تحت اسم واحد لأجيال، من مستشفيات تعليمية تأسست في ثمانينيات القرن التاسع عشر إلى أنشطة عائلية زودت التجارة نفسها لعقود. العلامة الموثوقة لهذه المدة بنت تعرفا لا تصل إليه أغلب الأنشطة الأحدث، وإعادة التصميم التي تمحو هذا التعرف تعيد النشاط إلى موقع أضعف مما بدأ منه. يحدد التحليل بدقة ما يرتبط به هذا التعرف قبل إعادة تصميم أي شيء.

لماذا يبدأ بعض إعادة التصميم بسبب تجاوز النشاط للمدينة نفسها

يجد نشاط بني لخدمة سوق الإسكندرية المقيم أحيانا أن عملاءه الفعليين صاروا يشملون مشترين من امتداد الساحل الشمالي، أو زوارا لا يعرفون النشاط إلا من موسم صيفي واحد لا من سمعة محلية بنيت عبر سنوات. الهوية المبنية للكلام المتناقل داخل مدينة واحدة لا تصل تلقائيا لعميل لم يطأ هذه المدينة قط. هذه الفجوة بين من يخدمه النشاط الآن وما تفترضه هويته سبب شائع لإعادة التصميم هنا.

لماذا يعيد نشاط في وسط البلد تصميم هويته بشكل مختلف عن نشاط في شارع أحدث

النشاط الواقع داخل أحد مباني وسط البلد التاريخية يحمل العمارة المحيطة كجزء من تعرفه القائم، سواء كان ذلك مقصودا أم لا. إعادة التصميم هنا تعني تحديد إن كانت الهوية الجديدة ما زالت تنتمي لهذه الخلفية أم تنفصل عنها عمدا، لا الاكتفاء بمظهر حديث عام يقرأ بنفس الشكل في أي مكان. النشاط في شارع تجاري أحدث خارج وسط البلد لا يملك خلفية كهذه يتفاوض معها.

ما الذي يبحث عنه التحليل فعلا

يفحص تحليل العلامة كيف يظهر النشاط اليوم وماذا يقول وكيف ينظر إليه وأين تتناقض هذه الأمور. في الإسكندرية يعني هذا التحقق من كون الهوية الحالية ما زالت تطابق من يخدمه النشاط فعلا، جمهور مقيم أو جمهور إقليمي من الساحل الشمالي أو مزيج يتغير مع الموسم. النشاط الذي يصف مشكلة تصميم غالبا ما تكمن تحتها مشكلة تموضع، والتحليل هو ما يفصل بينهما.

لماذا يكون الشعار عادة آخر ما يتغير

الشعار عادة أكثر أجزاء الهوية تعرفا وأقلها عطبا، وتغييره أغلى قرار متاح، وهذا ما يجعله الأكثر احتياجا لتبرير. كثير من عمليات إعادة التصميم في الإسكندرية يخدمها الإبقاء على الشعار وإعادة بناء ما حوله: اللون والخط والمطبوعات والعبوات وطريقة تطبيق الهوية على اللافتات والمساحات الداخلية.

النشاط الذي بنى تعرفا عبر عقود نادرا ما يحتاج شعارا مختلفا. غالبا يحتاج كل شيء آخر يرتقي ليطابقه.

لماذا يحدد التنفيذ إن كانت إعادة التصميم تقرأ كتقدم

إطلاق هوية جديدة مع بقاء اللافتات والعبوات والمطبوعات القديمة متداولة يقرأ كنشاط غير رأيه لا كنشاط تقدم. تخطط وينك التنفيذ بحيث تتغير الأسطح المرئية معا، ثم تعمل عبر الذيل الأطول من المستندات واللافتات والمركبات التي تتبعها بترتيب محدد. إعادة التصميم التي تصل بشكل متفاوت عبر نقاط تواصل النشاط المختلفة تقوض التعرف الذي كانت مصممة لحمايته.

لمن هذه الخدمة

تناسب هذه الخدمة نشاطا راسخا في الإسكندرية يحدث هوية بنيت قبل وجود سوقه الحالي، ونشاطا يتوسع من قاعدة عملاء مقيمة إلى قاعدة تشمل زوار الساحل الشمالي أو الزوار الموسميين، وأي علامة تشتتت هويتها بين موردين مختلفين مع الوقت ولم تعد تطابق ما صار عليه النشاط.

تعيد إعادة التصميم تشكيل الهوية الكاملة الواقعة تحت الهوية التجارية في الإسكندرية، وتبدأ عادة من تصميم الشعار في الإسكندرية أو تصميم الهوية البصرية في الإسكندرية، وتمر عبر تطبيقات الهوية في الإسكندرية.

الأسئلة الشائعة

نعم، يحدد التحليل بدقة ما بني من تعرف خلال هذه المدة، بحيث تحدث إعادة التصميم الهوية دون التخلي عما يثق فيه العملاء بالفعل.

نعم، الهوية المبنية على الكلام المتناقل محليا لا تقرأ تلقائيا كموثوقة لعميل إقليمي، وتغلق إعادة التصميم هذه الفجوة.

لا، كثير من الحالات يخدمها الإبقاء على شعار راسخ وإعادة بناء الألوان والخطوط والمطبوعات حوله، لأن الشعار عادة أقل أجزاء الهوية عطبا.

نعم، يفحص التحليل إن كانت العمارة المحيطة جزءا من تعرف النشاط القائم قبل تحديد إن كانت الهوية الجديدة تعمل معها أو تبتعد عنها عمدا.

تحليل العلامة، وتحديث الشعار والهوية البصرية عند الحاجة، وإعادة تصميم المطبوعات والعبوات، وخطة تنفيذ عبر اللافتات والتطبيقات بحيث يقرأ التغيير بشكل متسق.

لأن النشاط كثيرا ما يصف مشكلة تصميم بينما المشكلة الحقيقية في التموضع، وإعادة التصميم قبل حسم ذلك تخاطر بإصلاح الشيء الخطأ.

خدمات متخصصة في الإسكندرية

01

تصميم الشعارات في الإسكندرية

تصمم وينك شعارات مبنية لتصمد أمام ظروف الإسكندرية نفسها، من هواء البحر المالح إلى علامة تختزل في ختم واحد على قارب صيد أو منضدة بائع.

02

تصميم الهوية البصرية في الإسكندرية

تصمم وينك نظام الألوان والخطوط واللغة الجرافيكية حول العلامة، مبنيا ليبقى ثابتا عبر كل مطبعة وصانع لافتات ومورد يتعامل معه نشاط في الإسكندرية.

03

تصميم المواد التسويقية والهوية المطبوعة في الإسكندرية

تصمم وينك المستندات التي يسلمها نشاط في الإسكندرية لشخص آخر، بحيث تقرأ بوضوح في منضدة سوق مزدحمة أو مكتب تجاري قرب الميناء أو مكتب مبيعات أمام مشتر.

04

تصميم العبوات والتغليف في الإسكندرية

تصمم وينك عبوات لمدينة يبيع فيها المنتج نفسه على رف قرب البحر أو يحتاج أن يصمد أمام شحنة تخرج عبر الميناء، وهما مهمتان مختلفتان تماما.

05

تطبيقات الهوية البصرية في الإسكندرية

تطبق وينك الهوية التجارية على لافتات الإسكندرية ومركباتها ومساحاتها الداخلية، مثبتة في المكان لا مسلمة لأحد، ومبنية لتصمد أمام تركيب ينفذه فني لم يحضر اجتماع التصميم.

06

تصميم المنيوهات في الإسكندرية

تصمم وينك المنيو كمستند بيع، مبني لمدينة يسعر فيها المأكول البحري بحسب الصيد ويظل على المنيو المطبوع أن يوجه الطلب رغم ذلك.

متاح أيضًا في

جاهز تخلي علامتك التجارية لا تُنسى؟

احكِ لنا عن علامتك وأهدافك، وفريق وينك هيرجعلك بخطة مخصصة لك.

تواصل معنا
English