تصميم الهوية البصرية

تصميم الهوية البصرية في الإسكندرية

تصمم وينك نظام الألوان والخطوط واللغة الجرافيكية حول العلامة، مبنيا ليبقى ثابتا عبر كل مطبعة وصانع لافتات ومورد يتعامل معه نشاط في الإسكندرية.

خبرتنا في هذا السوق

ما الذي يغطيه تصميم الهوية البصرية في الإسكندرية

يحدد تصميم الهوية البصرية لوحة الألوان والخطوط واللغة الجرافيكية المحيطة بالشعار، لا الشعار نفسه. هو الدليل الذي يسلمه النشاط لأي جهة تنتج مواده، بحيث تقرأ الوثيقة التجارية ولافتة المحل والمنشور على السوشيال ميديا كعلامة واحدة. بدون هذا الدليل يبقى الشعار قطعة واحدة لا نظاما قابلا للاستخدام.

لماذا لا تكفي علامة واحدة عبر هذا العدد من الأيدي

نادرا ما يعتمد نشاط في الإسكندرية على مورد واحد لكل شيء. قد تأتي اللافتة من محل في سيدي جابر، والعبوة من مصنع قرب برج العرب، والمطبوعات من مطبعة وسط البلد، وكل منها يفسر لونا أو خطا بشكل مختلف ما لم تكتب القواعد بوضوح. وجود النظام هو بالضبط ما يجعل ثلاثة موردين لا يتحدثون مع بعضهم ينتجون العلامة نفسها.

ما الذي يجب أن يحدده النظام فعلا

يجب تحديد اللون بالقيم التي تعمل بها المطبعة لا بمعاينة على الشاشة فقط، لأن درجة تبدو صحيحة على شاشة قد تتغير بمجرد وصولها إلى الورق أو الفينيل. تحتاج الخطوط قواعد لدمج العربي واللاتيني معا، لا معاملتهما كقرارين منفصلين يضافان إلى هوية واحدة. تحدد العناصر الجرافيكية والمسافات والتراتبية كقواعد قابلة للاستخدام لا كتخطيط لمرة واحدة يفهمه مصممه فقط.

لماذا يعد الدمج بين العربي واللاتيني قرارا مستقلا هنا

حملت لافتات الإسكندرية التجارية العربية إلى جانب الفرنسية والإيطالية والإنجليزية لأجيال، ولم تختف هذه العادة. نظام الخطوط المبني لهذه المدينة عليه أن يحدد كيف يجلس الخط العربي إلى جانب الحروف اللاتينية، وبأي وزن وترتيب، لا أن يعامل النسخة العربية كترجمة لاحقة لتخطيط إنجليزي. الخطأ في هذا الدمج من أسرع الطرق التي تجعل النظام يقرأ كمستورد.

كيف يصمد النظام أمام جمهور مقيم وآخر صيفي

على الهوية نفسها أن تخاطب عميلا معتادا في نوفمبر وزائرا من القاهرة في يوليو دون أن تتحول إلى علامتين مختلفتين. يتعامل النظام الجيد مع هذا عبر قواعد ثابتة تطبق على مواد مختلفة، لا عبر إعادة تصميم كل موسم. يظل ملحق منيو موسمي أو لافتة صيفية يتبع نفس قيم اللون ودمج الخطوط المستخدم في باقي النشاط.

لماذا يفشل تقليد الترندات داخل النظام

الهوية المبنية على ما يبدو عصريا هذا العام هي أسرع هوية تشيخ بعد انقضائه. تبني وينك النظام من تموضع العلامة نفسها بدلا من ذلك، بحيث تظل القواعد منطقية بعد سنوات من العرض الذي قدمها. النظام الذي يستطيع مصمم مستقبلي العمل داخله يدوم أطول من نظام بني ليبهر في عرض واحد.

كيف يبدأ مشروع الهوية البصرية مع وينك

يبدأ العمل من شعار معتمد أو قائم ويبني حوله: الألوان والخطوط والعناصر الجرافيكية كمجموعة قواعد تغطي المسموح والممنوع. يختبر كل قرار على أساس كيفية إنتاجه فعليا في الإسكندرية، سواء كان ملصقا مطبوعا أو لافتة منقوشة أو منشورا رقميا. توثق النتيجة لتصمد بعد انتهاء المشروع الأصلي.

لمن هذه الخدمة

تناسب هذه الخدمة نشاطا يملك شعارا بالفعل دون نظام مبني حوله، أو نشاطا تشتتت لغته البصرية لأن موردين مختلفين اتخذوا قرارات مختلفة مع الوقت. تناسب أيضا الأنشطة التي تتعامل مع موردين محليين متعددين وأي علامة تحتاج أن تصمد بين موسم مقيم وآخر صيفي.

من لا يملك شعارا بعد عليه البدء من تصميم الشعار في الإسكندرية، وأول اختبار للقواعد يكون في تصميم المطبوعات التجارية في الإسكندرية، ويقع مشروع الهوية الكامل تحت الهوية التجارية في الإسكندرية.

الأسئلة الشائعة

نعم، يحدد النظام اللون والخط بشكل تستطيع أي مطبعة اتباعه، فينتج محل في سيدي جابر ومصنع قرب برج العرب العلامة نفسها دون تنسيق مباشر بينهما.

تضع وينك قواعد دمج الخط العربي واللاتيني منذ البداية، لا أن تصمم تخطيطا إنجليزيا أولا ثم تترجمه لاحقا.

لا، يبنى النظام ليطبق بثبات على الجمهورين المقيم والموسمي، فتتغير المواد دون أن تتغير القواعد الأساسية.

قيم الألوان ودمج الخطوط والعناصر الجرافيكية موثقة كقواعد قابلة للاستخدام، تغطي ما يجب فعله وما يجب تجنبه.

لا، يطور تصميم الشعار العلامة نفسها، بينما يحدد تصميم الهوية البصرية نظام الألوان والخطوط واللغة الجرافيكية المبني حولها.

نعم، تبني وينك النظام انطلاقا من شعار معتمد قائم حين لا يحتاج النشاط إلى شعار جديد.

خدمات متخصصة في الإسكندرية

01

تصميم الشعارات في الإسكندرية

تصمم وينك شعارات مبنية لتصمد أمام ظروف الإسكندرية نفسها، من هواء البحر المالح إلى علامة تختزل في ختم واحد على قارب صيد أو منضدة بائع.

02

تصميم المواد التسويقية والهوية المطبوعة في الإسكندرية

تصمم وينك المستندات التي يسلمها نشاط في الإسكندرية لشخص آخر، بحيث تقرأ بوضوح في منضدة سوق مزدحمة أو مكتب تجاري قرب الميناء أو مكتب مبيعات أمام مشتر.

03

تصميم العبوات والتغليف في الإسكندرية

تصمم وينك عبوات لمدينة يبيع فيها المنتج نفسه على رف قرب البحر أو يحتاج أن يصمد أمام شحنة تخرج عبر الميناء، وهما مهمتان مختلفتان تماما.

04

تطبيقات الهوية البصرية في الإسكندرية

تطبق وينك الهوية التجارية على لافتات الإسكندرية ومركباتها ومساحاتها الداخلية، مثبتة في المكان لا مسلمة لأحد، ومبنية لتصمد أمام تركيب ينفذه فني لم يحضر اجتماع التصميم.

05

تصميم المنيوهات في الإسكندرية

تصمم وينك المنيو كمستند بيع، مبني لمدينة يسعر فيها المأكول البحري بحسب الصيد ويظل على المنيو المطبوع أن يوجه الطلب رغم ذلك.

06

إعادة بناء الهوية التجارية في الإسكندرية

تحدث وينك هويات أنشطة في الإسكندرية عليها أن تتغير دون التخلي عن تعرف بني عبر عقود، في مدينة تحمل أسماء موثوقة منذ ما قبل ميلاد أصحابها الحاليين.

متاح أيضًا في

جاهز تخلي علامتك التجارية لا تُنسى؟

احكِ لنا عن علامتك وأهدافك، وفريق وينك هيرجعلك بخطة مخصصة لك.

تواصل معنا
English