جدولة ونشر المحتوى

النشر والجدولة على منصات التواصل في طنطا

تتعامل وينك مع النشر والجدولة على منصات التواصل في طنطا بوصفه قراراً تجارياً لا إجراءً إدارياً. فالجمهوران اللذان تحملهما هذه المدينة يستيقظان في ساعات مختلفة، والنشر في الساعة الخطأ يهدر المحتوى كله.

خبرتنا في هذا السوق

لماذا تهم ساعة النشر هنا أكثر من غيرها

لأن المنشور نفسه يصل جمهوراً مختلفاً تماماً في العاشرة صباحاً وفي العاشرة مساءً. فالمشتري التجاري في عمله في الأولى ونائم في الثانية، والطالب على العكس.

فالساعة جزء من الاستهداف.

متى يكون كل جمهور متاحاً فعلاً

مرصود على الحسابات التي تديرها وينك لا منقولاً عن جدول عالمي.

  • المشترون التجاريون من التاسعة إلى الثانية تقريباً في أيام العمل
  • الطلاب في المساء المتأخر وبكثافة بعد العاشرة ليلاً
  • أصحاب القرار في الأسر أول المساء بعد إغلاق المحل
  • والجميع معاً بعد ظهر الجمعة، وهي أكثر الأوقات تنافساً

القاعدة التي تحكم كل ما عداها

لا يُنشر شيء لا يوجد من يرد عليه. فالمنشور الذي يولّد رسائل في صندوق فارغ أنفق الوصول ولم يجمع شيئاً، وفي مصر نحو سبعة وخمسين مليوناً ومئتي ألف مستخدم لماسنجر لسبب.

رمضان يعيد كتابة الساعة كلها

تتأخر الساعات النشطة وتبقى متأخرة، وينكمش يوم العمل. والجدول المتروك على ضبطه المعتاد خلال رمضان ينشر شهراً كاملاً في صفحة فارغة.

وتعيد وينك بناء الجدول قبل بدايته لا أثناءه.

موسم الامتحانات يفرّغ نصف الجمهور

تضم جامعة طنطا نحو مئة واثنين وثلاثين ألفاً وثمانمئة طالب، وخلال الامتحانات يختفي هذا الجمهور من الصفحة عملياً. فيصير المحتوى التجاري أثمن في تلك الأسابيع ومحتوى الطلاب أقل قيمة.

ويحسب التقويم هذا سلفاً بدل اكتشافه لاحقاً.

الجمعة، وما تصلح له فعلاً

لها أوسع وصول وأقصر صبر. فتناسب عرضاً واحداً واضحاً أو فيديو قوياً واحداً، وهي مكان رديء لكل ما يحتاج شرحاً.

لماذا معدل النشر أقل مما تعد به معظم الوكالات

لأن الصفحة التي تنشر يومياً دون ما تقوله تعلّم جمهورها تجاوزها. فأربعة إلى ستة منشورات جيدة أسبوعياً تتفوق على أربعة عشر منشوراً حشواً، وتكلف العمل أقل.

ما الذي لا يُجدول مسبقاً أبداً

كل ما يخص السعر أو المخزون أو التوفر. فهذه تتغير، والمنشور المجدول الذي يعلن شيئاً نفد أمس يضر بالثقة أكثر مما يكسب من وصول.

كيف تُستخدم أدوات الجدولة وأين تتوقف

تتولى المادة المخططة والصيغ المتكررة. ولا تتولى منشور اليوم نفسه عما وصل للتو، ولا تستطيع الرد على تعليق.

فالأداة توفر الوقت في نصف العمل ولا توفره في النصف المهم.

مشكلة مساء الخميس

هو أفضل موعد وصول في الأسبوع وأصعبه تغطية، لأن العمل يغلق ولا أحد يريد أن يكون على الهاتف. فإما أن يكون هناك مناوب أو يتحرك المنشور.

من المناوب فعلاً

شخص واحد بالاسم وساعاته مكتوبة. وفي العمل العائلي يُتفق على هذا مرة ثم يُحترم، وهو أوثق من جدول مناوبات لا يقرأه أحد.

المنشور الأول في اليوم

هو ما يحدد شكل الحساب لمن يفتحه ذلك الصباح، وهم عملياً معظم الجمهور التجاري. ولهذا لا يكون أضعف ما في القائمة أبداً.

فيذهب أقوى ما في الأسبوع مبكراً. والمنشور الضعيف في الصباح يجعل ما بعده يُقرأ بانتباه أقل.

ما الذي لا تفعله وينك

ملء الأسابيع الهادئة باقتباسات معادة وتهانٍ عامة. فالجمهور يقرأ ذلك على أنه حساب لا يحدث خلفه شيء، وهو غالباً وصف دقيق.

أين يرتبط هذا

تأتي الخطة من استراتيجية المحتوى، والمادة من صناعة المحتوى، والردود من إدارة التعليقات والرسائل. وتُقرأ النتائج في التحليلات والتقارير، والعرض العام في إدارة منصات التواصل الاجتماعي.

الأسئلة الشائعة

يعتمد على الجمهور المقصود. فالمشترون التجاريون متاحون من التاسعة إلى الثانية في أيام العمل، والطلاب في المساء المتأخر، وأصحاب القرار في الأسر أول المساء بعد إغلاق المحل.

تماماً. فتتأخر الساعات النشطة وينكمش يوم العمل، ولهذا يُعاد بناء الجدول قبل بداية رمضان لا أثناءه.

من أربعة إلى ستة منشورات جيدة أسبوعياً. فالنشر اليومي دون ما يُقال يدرّب الجمهور على تجاوز الصفحة ويكلف العمل أكثر.

لا. فكل ما يخص السعر أو المخزون أو التوفر يُنشر مباشرة، لأن منشوراً مجدولاً يعلن صنفاً نفد يكلف من الثقة أكثر مما يكسب من وصول.

يختفي جمهور الطلاب من الصفحة عملياً، فيزداد وزن المحتوى التجاري في تلك الأسابيع ويقل وزن محتوى الطلاب.

خدمات متخصصة في طنطا

01

استراتيجية المحتوى في طنطا

تبني وينك استراتيجية المحتوى على منصات التواصل في طنطا حول القرار الذي لا تتخذه معظم الصفحات فعلياً: أي جمهور يملك أي يوم. فمدينة طلابية تضم نحو مئة واثنين وثلاثين ألفاً واقتصاد تجاري لا يتقاسمان تقويماً واحداً بالمصادفة.

02

صناعة المحتوى في طنطا

تتولى وينك صناعة المحتوى على منصات التواصل في طنطا بالطريقة التي يُصنع بها فعلاً هنا: داخل محل يعمل في شارع مزدحم، وصاحب العمل أمام الكاميرا، ودون استوديو في الخطة أصلاً.

03

التصميم الجرافيكي في طنطا

تتعامل وينك مع التصميم الجرافيكي لمنصات التواصل في طنطا بوصفه مسألة وضوح قبل أن يكون مسألة ذوق. فأكثر من خمسة وستين بالمئة من المعاملات في مصر تتم عبر الهاتف، والتصميم يُحكم عليه بحجم مصغر في صفحة تمر سريعاً.

04

إنتاج محتوى الفيديو في طنطا

تصنع وينك محتوى الفيديو لمنصات التواصل في طنطا على افتراض أن الصوت مغلق. فمعظم الجمهور يشاهد داخل محل أو قاعة محاضرات أو ميكروباص، والفيديو الذي يحتاج الصوت ليُفهم لا يصل أحداً تقريباً.

05

إدارة الرسائل والتعليقات في طنطا

تعامل وينك إدارة التعليقات والرسائل في طنطا على أن قسم التعليقات مفاوضة سعر علنية. فمن يسأل عن الثمن يسأل أمام كل منافس في المدينة، والرد عليه قرار تجاري.

06

تحليل الأداء والتقارير في طنطا

تبني وينك التحليلات والتقارير لمنصات التواصل في طنطا لصاحب عمل سيقرؤها في خمس دقائق بين زبونين. فالتقرير يجيب عن سؤال واحد: هل أنتجت الصفحة عملاً، ويقول ذلك في سطره الأول.

متاح أيضًا في

جاهز تخلي علامتك التجارية لا تُنسى؟

احكِ لنا عن علامتك وأهدافك، وفريق وينك هيرجعلك بخطة مخصصة لك.

تواصل معنا
English