تحسين سرعة المواقع وظهورها في طنطا
تتولى وينك تحسين سرعة المواقع وظهورها في طنطا باعتباره مسألة وصول لا مسألة درجات. فالمشتري الذي بُني الموقع من أجله على هاتفه في مدينة أخرى بالدلتا.
لماذا تكون السرعة هنا مسألة وصول
لأن الجمهور ليس في الغرفة. فالعمل في طنطا يبيع عبر الغربية والمحافظات المجاورة، وهؤلاء القراء على بيانات محمولة متفاوتة الجودة.
والصفحة التي تفتح فوراً في مكتب بطنطا قد تكون غير قابلة للاستخدام على اتصال في قرية تبعد أربعين دقيقة.
ما الذي يبطئ الصفحة فعلاً
لا الكلمات المكتوبة عليها تقريباً أبداً.
- صور محفوظة بمقاس الطباعة وتُعرض بحجم مصغر
- خطوط تُحمَّل بأوزان لا تعرضها الصفحة
- أكواد أُضيفت لخاصية جُربت مرة وتُركت
- قالب يحمل خيارات لن يشغلها العمل أبداً
لماذا تكون الصور هي السبب المعتاد في مصر
لأن الصور تخرج من الهاتف أو الكاميرا بدقتها الكاملة وتُرفع كما هي. وصورة واحدة غير محسّنة قد تزن أكثر من بقية الصفحة مجتمعة.
وتصغير هذه الصور وضغطها أرخص عمل ممكن في السرعة، وهو عادة أكبر مكسب منفرد.
ما علاقة السرعة بالعثور على الموقع
محركات البحث تقيس سرعة صيرورة الصفحة قابلة للاستخدام، والصفحة البطيئة تُرتَّب تحت صفحة أسرع تجيب على السؤال نفسه. وهذه هي الصلة المباشرة.
أما الصلة غير المباشرة فأهم: القارئ الذي يغادر قبل أن تفتح الصفحة لم يكن ليصبح استفساراً مهما قال الترتيب.
ما الذي يغطيه شق الظهور في البحث
جعل صفحة قائمة قابلة للعثور عليها دون إعادة كتابة العمل كله.
- عناوين وأوصاف تقول ما هي الصفحة
- عناوين فرعية تتبع هيكلاً حقيقياً لا أحجاماً اختيرت للشكل
- صفحات عربية وإنجليزية تشير إلى بعضها بشكل صحيح
- صور وروابط تستطيع محركات البحث قراءتها فعلاً
لماذا يحتاج الجانب العربي انتباهاً منفصلاً
لأن الصفحات العربية تُضاف غالباً لاحقاً فترث عناوين إنجليزية وأوصافاً ناقصة وروابط تعود إلى النسخة الإنجليزية.
والصفحة التي لا تستطيع محركات البحث تمييز أنها عربية لن تُعرض لمن يبحث بالعربية، وهم معظم هذا السوق.
ما الذي تقيسه وينك قبل وبعد
الأشياء التي يختبرها الزائر: كم يمر حتى تعرض الصفحة شيئاً، وكم يمر حتى تصبح قابلة للاستخدام.
وتُسجَّل هذه القياسات قبل بدء أي عمل، ليكون التغيير مقارنة لا رأياً.
ماذا تعني السرعة الكافية فعلاً
ليست درجة كاملة في أداة قياس. فالصفحة التي تصبح قابلة للاستخدام خلال ثانيتين على هاتف متوسط ببيانات محمولة تؤدي عملها.
ومطاردة النقاط الأخيرة بعد ذلك تكلف أكثر مما تعيد.
لماذا يضلل الاختبار على اتصال المكتب الجميع
لأن المكتب على خط ثابت والمشتري على هاتف في حقل. والتجربتان لا تشتركان في شيء تقريباً.
ولهذا يجري الاختبار على اتصال مُبطَّأ عمداً، ليعكس الرقم العميل لا الوكالة.
ماذا يحدث بعد انتهاء العمل
يعود الوضع تدريجياً. فصور جديدة تُرفع بحجمها الكامل، وإضافة تُركَّب لأجل حملة واحدة، وبعد ستة أشهر تعود الصفحة ثقيلة.
ما الذي لا يستطيع هذا العمل فعله
أن يرفع صفحة فوق منافس لديه إجابة أفضل فعلاً. فالسرعة تزيل عائقاً ولا تصنع صلة بالموضوع.
وإذا لم تجب الصفحة على سؤال الباحث، فتسريعها يوصله إلى الإجابة الخطأ أسرع فقط. والحل عندئذ في المحتوى نفسه لا في زمن التحميل، وهو عمل مختلف تماماً.
أين يرتبط هذا
يُطبَّق عمل السرعة على ما هو قائم بالفعل، سواء كان موقع الشركة أو المتجر أو صفحة هبوط. أما أين يعمل فمسألة استضافة، وكلها ضمن تطوير المواقع في طنطا.
الأسئلة الشائعة
لأن قراءه موزعون عبر الدلتا على بيانات محمولة متفاوتة. والصفحة السريعة في مكتب بطنطا قد تكون غير قابلة للاستخدام على بعد أربعين دقيقة.
نادراً النص. غالباً صور محفوظة بدقة كاملة وخطوط بأوزان غير مستخدمة وأكواد متبقية وقالب يحمل خيارات لا تُستعمل.
نعم، فمحركات البحث تقيس سرعة صيرورة الصفحة قابلة للاستخدام. والأثر الأكبر أن القارئ الذي يغادر قبل فتحها لا يصبح استفساراً أبداً.
لأن الصفحات العربية تُضاف غالباً لاحقاً وترث عناوين وروابط إنجليزية، ما يعني أن محركات البحث قد لا تعرضها لمن يبحث بالعربية.
بكم يمر حتى تعرض الصفحة شيئاً وكم يمر حتى تصبح قابلة للاستخدام، مسجلاً قبل بدء العمل ليكون التغيير مقارنة لا رأياً.
لا. السرعة تزيل عائقاً ولا تصنع صلة بالموضوع. والصفحة الأسرع التي لا تجيب على السؤال توصل للإجابة الخطأ أسرع.
خدمات متخصصة في طنطا
تطوير مواقع الشركات في طنطا
تتولى وينك تطوير مواقع الشركات في طنطا لأعمال يحكم عليها مشترون لن يدخلوا من الباب أبداً. وفي مدينة تجارية، الموقع هو المقر بالنسبة لكل من هو خارجه.
تطوير المتاجر الإلكترونية في طنطا
تتولى وينك تطوير المتاجر الإلكترونية في طنطا لبائعين يدفع عملاؤهم عند الباب. فنحو خمسة وأربعين بالمئة من الطلبات في مصر ما زالت دفعاً عند الاستلام.
تطوير صفحات الهبوط في طنطا
تتولى وينك تطوير صفحات الهبوط في طنطا لحملات تعمل عبر الدلتا كلها. للصفحة مهمة واحدة، وأول جزء من هذه المهمة لعمل هنا أن تقول أي المدن تخدمها فعلاً.
تطوير تطبيقات الويب المخصصة في طنطا
تتولى وينك تطوير تطبيقات الويب المخصصة في طنطا لأعمال تجارية تتحرك أسعارها ويختلف لكل عميل فيها شروطه. والكتالوج لا يحمل ذلك، وهنا يكتشف العمل عادة أنه يحتاج برمجيات.
تطوير مواقع WordPress في طنطا
تتولى وينك تطوير ووردبريس في طنطا لأعمال تحتاج تعديل موقعها بنفسها. فمعظم الأعمال هنا بلا موظف تقني، والسؤال الحقيقي هو من يعدل الصفحة بعد ظهر الخميس.
صيانة ودعم المواقع الإلكترونية في طنطا
توفر وينك صيانة المواقع ودعمها في طنطا لأن الموقع التجاري لا يتعطل فجأة بل يتقادم. وقائمة أسعار من موسم مضى تكلف طلبات بهدوء، ولا يتصل أحد ليخبرك.
استضافة المواقع ونشرها في طنطا
تتولى وينك استضافة المواقع ونشرها في طنطا لأعمال موقعها هو حضورها الوحيد خارج المدينة. وحين يكون الموقع هو الفرع، تكون ساعة توقف ساعة بأبواب مغلقة.
متاح أيضًا في
جاهز تخلي علامتك التجارية لا تُنسى؟
احكِ لنا عن علامتك وأهدافك، وفريق وينك هيرجعلك بخطة مخصصة لك.
تواصل معنا