تصميم الشعارات

تصميم الشعار في المنصورة

تطور وينك العلامة نفسها لأعمال المنصورة، وتختبرها بحجم صغير ولون واحد وعلى خلفيات لم تُختَر لها.

خبرتنا في هذا السوق

عن ماذا يتحدث مشروع تصميم الشعار فعلًا

تتناول هذه الصفحة العلامة نفسها لا النظام المحيط بها. ويُحكَم على شعار في المنصورة بسؤال واحد، هل يظل يعمل بعد أن يُجرَّد من كل ميزة يمنحها العرض الجيد، مطبوعًا بحجم صغير ومختزلًا للون واحد وموضوعًا على خلفية لم يخترها أحد.

أين تُختبَر العلامة أولًا في هذه المدينة

غالبًا ما تكون لوحة اسم العيادة عند بابها في المنصورة منقوشة أو مقطوعة بلون واحد، وتُقرأ عن قرب من شخص يتأكد أنه وصل للعيادة الصحيحة. والشعار الذي يعتمد على تدرج لوني أو مجموعة ألوان واسعة ليُعرَف يفشل عند هذه النقطة بالتحديد، قبل أن يصل إلى أي سطح أكبر. ولوحة الباب اختبار أصعب من لافتة المدخل نفسها، وهي التي ينساها أغلب أصحاب الأعمال عند التصميم.

ماذا يعني الحجم الصغير لنشاط قريب من الطلاب

كثيرًا ما يُقدَّم المحل القريب من جامعة المنصورة أولًا كأيقونة صغيرة على تطبيق توصيل أو صفحة تواصل تجارية، قبل أن يمر الطالب أمام واجهته الفعلية بوقت طويل. والعلامة التي لا تتضح إلا بحجم لافتة كبيرة تصبح غير مقروءة بالحجم الذي تعرضه شاشة الهاتف فعليًا. والتفاصيل التي تبدو ذكية على شاشة حاسوب تتحول إلى بقعة غير واضحة بالحجم الذي يراها به أغلب الطلاب.

لماذا يسبق اللون الواحد الألوان الكاملة

ينتهي الشعار المصمم في المنصورة غالبًا مطبوعًا بالحفر البارز على ترويسة فاتورة واحدة، أو مقطوعًا من فينيل بلون واحد على ملصق دراجة توصيل، أو منقوشًا على لوحة معدنية، وكلها مواقف يختزل فيها الشعار للون واحد وسمك خط واحد. ويختبر الكونسبت الشعار بهذا الشكل قبل أن يُحسَم اختيار اللون. والعلامة التي لا تعمل إلا كرسم كامل الألوان لم تُختبَر بعد كشعار حقيقي.

كيف تصمد الحروف العربية بالحجم الصغير

يحمل الخط العربي وصلات بين الحروف لا يضطر أغلب الشعارات اللاتينية للتعامل معها، وهذه الوصلات بالتحديد أول ما يتشوش بالحجم الصغير أو تحت حبر بلون واحد. والعلامة المبنية على حروف عربية لنشاط في المنصورة تُرسَم وتُنقَّح بالحجم الذي ستُقرأ به فعلًا، على لوحة باب أو كيس توصيل، لا بحجم العرض على الشاشة فقط. وينطبق الحذر نفسه على الاسم الإنجليزي الذي سيجاور الشعار على واجهة ثنائية اللغة.

ماذا يشمل مشروع تصميم الشعار

يشمل مشروع الشعار تطوير الكونسبت بناءً على تموضع العلامة، وتنقيح الاتجاه المختار، وتسليم ملفات جاهزة للاستخدام الرقمي والمطبوع وعلى العبوات. ويشمل أيضًا قواعد استخدام تحدد أصغر حجم يمكن أن يظهر به الشعار، وسلوكه بلون واحد، وموضعه على الخلفيات الفاتحة والداكنة.

لماذا يختلف هذا النطاق عن نظام هوية كامل

يحصل النشاط الذي يطلب شعارًا فقط في المنصورة على العلامة وقواعد استخدامها، لا على الألوان والخطوط واللغة الجرافيكية التي يبنيها نظام كامل حول الشعار لاحقًا. وهذا النطاق يناسب نشاطًا يحتاج علامة قوية الآن، سواء قرر لاحقًا بناء نظام الهوية البصرية الكامل حولها أو لم يقرر بعد.

متى يحسم التموضع شكل الشعار لا الذوق

تحدد مرحلة الفهم لشعار في المنصورة ما إذا كان النشاط يحتاج أن يُعرَف في شارع مزدحم بعيادات متشابهة، أو أمام دفعة من الطلاب سينسونه خلال عام واحد ما لم يكن مميزًا، أو من موزع في مكان آخر بالمحافظة لم يرَ واجهة المحل قط. وتحدد هذه الإجابة مدى جرأة الشعار وبساطته وحرفيته. وتقديم مسارات دون حسم هذه الإجابة يعني تقديم خيارات تُختار بالذوق وحده، وهو ما تتجنبه وينك.

لمن تناسب هذه الخدمة

تناسب هذه الخدمة عيادة جديدة تفتح موقعها الأول وتحتاج علامة واحدة محسومة قبل أي شيء آخر، وتاجرًا يوثق اسمًا لم يكن يومًا سوى لافتة مكتوبة بخط اليد، ونشاطًا قرب الجامعة يحتاج أيقونة قوية تصلح كرمز تطبيق. كما تناسب نشاطًا لم يقرر بعد بناء نظام هوية كامل ويريد حسم الشعار أولًا.

العلامة هي القرار الأول لا القرار كله. تأتي قواعد اللون والخط المبنية حولها من تصميم الهوية البصرية في المنصورة، وتصل العلامة إلى باب عيادة أو واجهة محل عبر تطبيقات الهوية في المنصورة، والنطاق الكامل في صفحة الهوية التجارية في المنصورة.

الأسئلة الشائعة

يشمل تطوير الكونسبت بناءً على تموضع العلامة، وتنقيح الاتجاه المختار، وتسليم ملفات جاهزة للاستخدام الرقمي والمطبوع والعبوات، إلى جانب قواعد استخدام للحجم واللون والموضع.

نعم، فكل علامة تُختبَر مختزلة للون واحد قبل حسم أي اتجاه، لأنها ستظهر في النهاية على لوحة اسم أو فاتورة أو ملصق فينيل بهذا الشكل بالضبط.

نعم، فمشروع الشعار يسلم العلامة وقواعد استخدامها، ويمكن للنشاط أن يقرر لاحقًا بناء نظام الهوية البصرية الكامل حولها.

يُحسَم هذا أثناء المشروع نفسه، فالعلامة المخصصة للوحة عيادة في شارع مزدحم أو ملصق دراجة توصيل تحتاج أن تصمد بحجم لا تُختبَر عنده أغلب الشعارات عادةً.

نعم، فالحروف العربية والاسم الإنجليزي المرافق لها يُرسمان ويُختبران معًا بالحجم الذي سيظهران به فعلًا، لا أن يُترجَم أحدهما بعد الآخر.

يحسم التموضع ذلك، فالعلامة الموجهة للطلاب تُختبَر كأيقونة صغيرة سريعة التعرف، بينما تُختبَر علامة العيادة عن قرب على لوحة الباب.

خدمات متخصصة في المنصورة

01

تصميم الهوية البصرية في المنصورة

تبني وينك الألوان والخطوط والقواعد الجرافيكية حول العلامة بحيث تظهر بنفس الشكل مهما تغير من ينتجها.

02

تصميم المواد التسويقية والهوية المطبوعة في المنصورة

تصمم وينك المستندات التي يسلمها نشاط في المنصورة مباشرة لشخص، مبنية لتصمد في يده لا على شاشة فقط.

03

تصميم العبوات والتغليف في المنصورة

تصمم وينك عبوات المنتجات لأنشطة المنصورة التي تضع منتجًا في يد عميل مباشرة، مبنية لتصمد على رف تجاري مزدحم ولتستمر في الترويج للعلامة بعد خروجها من المتجر.

04

تطبيقات الهوية البصرية في المنصورة

تطبق وينك الهوية التجارية على واجهات المحلات والسيارات والمساحات الداخلية في المنصورة، مبنية لتصمد سنوات في مكانها لا لتظهر جيدة على شاشة فقط.

05

تصميم المنيوهات في المنصورة

تصمم وينك منيوهات للمطاعم والمقاهي في المنصورة مبنية للبيع، منظمة حول الترتيب والتجميع والسعر، لا معروضة كقائمة أطباق بسيطة.

06

إعادة بناء الهوية التجارية في المنصورة

تعيد وينك تصميم هوية أنشطة في المنصورة دون التخلي عن التعرف الذي بنته العلامة بالفعل، فهذا التعرف غالبًا هو السبب الوحيد الذي جعل عميلًا يدخل من الباب.

متاح أيضًا في

جاهز تخلي علامتك التجارية لا تُنسى؟

احكِ لنا عن علامتك وأهدافك، وفريق وينك هيرجعلك بخطة مخصصة لك.

تواصل معنا
English