تصميم العبوات في المنصورة
تصمم وينك عبوات المنتجات لأنشطة المنصورة التي تضع منتجًا في يد عميل مباشرة، مبنية لتصمد على رف تجاري مزدحم ولتستمر في الترويج للعلامة بعد خروجها من المتجر.
ما الذي تغطيه العبوة هنا وما لا تغطيه
تغطي خدمة تصميم العبوات الصندوق أو الكيس أو الملصق أو الحاوية التي يُباع بها المنتج فعليًا، لا مستندًا يُسلَّم جانبًا أو لوحة مثبتة على حائط. فإذا كان العميل يشتري المنتج أو يفتحه أو يقرأ بياناته وهو يحمله بيده، فهو يخص هذه الصفحة. وأي شيء يُقرأ من كارت شخصي أو يُثبَّت على واجهة محل يخص خدمة أخرى.
أين يُرى منتج من الدقهلية فعلًا
أصبح كيس أرز أو علبة ألبان من الدقهلية يظهر أكثر فأكثر على رف سوبر ماركت في المنصورة بجانب علامة وطنية معروفة، لا داخل جوال جملة في سوق محلي فقط. وتملك العبوة ثوانٍ قليلة لتثبت نفسها أمام هذه المنافسة، فلا أحد يقرأ ملصقًا كما يقرأ ورقة تحويل طبي. والتصميم المناسب لكشك في السوق لا يصمد على ذلك الرف.
ماذا يحدث بعد أن تغادر العبوة المتجر
العبوة هي الجزء الوحيد من الهوية الذي يستمر في العمل بعد انتهاء البيع، سواء كان كيس أرز يبقى في مطبخ لأسابيع أو كوب قهوة يُحمَل عبر حرم جامعة المنصورة لعشرين دقيقة. ويراه من يسير بجوار الطالب حامل الكوب في شارع مزدحم أكثر ممن اشتراه فعليًا. وهذا النوع من الظهور إعلان مجاني يجب أن يستحقه التصميم.
لماذا تغيّر صفقة توزيع رسمية ما تحتاجه العبوة
كثيرًا ما يُطلَب من منتِج زراعي أو غذائي بالدقهلية ينتقل من التجارة غير الرسمية إلى اتفاق مع موزع أو سلسلة سوبر ماركت أن يجهز عبوة قبل إتمام الصفقة لا بعدها. ويحكم المشتري جزئيًا على جاهزية المنتج للرف من شكل عبوته قبل أن يتذوقه أو يختبره أصلًا. وتؤدي هذه العبوة جزءًا من مهمة البيع لا تكفي جودة المنتج وحدها لإنجازه.
ماذا يجب أن يظهر على الملصق وماذا يُصمَّم فعلًا
تفرض بعض المعلومات نفسها على عبوة غذائية أو زراعية في مصر بغض النظر عن ذوق التصميم، مثل المكونات والوزن وبلد المنشأ، وتُكتَب بالعربية كشرط لا كخيار. وكل ما يتجاوز هذا الحد الإلزامي، من معالجة اسم العلامة إلى اللون واللغة الجرافيكية، هو حيث يحدث البيع الفعلي. وتتعامل وينك مع المعلومات الإلزامية والتصميم المقنع كمهمتين منفصلتين على العبوة الواحدة، لا كتلة نص واحدة مختلطة.
لماذا تحسم الرطوبة والنقل بقدر ما يحسم التصميم
غالبًا ما ينتقل كيس أرز أو علبة ألبان من موقع إنتاج ريفي بالدقهلية إلى المنصورة عبر شاحنة قبل أن يصل إلى أي رف، ويجب أن تصمد العبوة أمام هذه الرحلة سليمة. وتُحسَم مادة العبوة وطريقة الغلق وأسلوب الطباعة بناءً على ما يحتاجه المنتج للصمود أثناء النقل والتخزين، لا فقط بناءً على شكلها في ملف التصميم. والعبوة التي تتلطخ أو تتمزق قبل وصولها إلى الرف لا تحصل على فرصة بيع أي شيء.
ماذا يسمح به الإنتاج المحلي فعلًا
تضم المنصورة مطابع عبوات مرنة وموردي كراتين وملصقات تخدم أنشطتها الغذائية والتجارية، وإن كانت الجودة والانضباط يتفاوتان بين مورد وآخر أكثر مما يعكسه أي ملف ألوان. وتصمم وينك ملفات عبوات يستطيع مورد محلي تنفيذها فعليًا بالجودة التي تحتاجها العلامة، مُختبَرة بما تستطيع مطابع المدينة تسليمه لا بشكلها على شاشة فقط. والعبوة التي لا تعمل إلا من مطبعة واحدة بعينها تتوقف عن العمل يوم تتعذر تلك المطبعة.
ماذا يسلم مشروع تصميم العبوات
يسلم مشروع العبوات ملفات جاهزة للطباعة للمنتج الذي يبيعه النشاط فعليًا، من التصميم الهيكلي إلى فن الملصق والمعلومات التنظيمية المطلوبة، مبنية داخل قواعد نظام هوية بصرية قائم بالفعل. ويشمل توجيهًا حول المادة واللمسة النهائية المناسبتين لطريقة تخزين المنتج ونقله ومناولته قبل وصوله للعميل.
لمن هذه الخدمة
تناسب هذه الخدمة منتِجًا زراعيًا أو غذائيًا بالدقهلية يدخل سوبر ماركت أو علاقة تصدير للمرة الأولى، ونشاطًا يستبدل كيسًا أو غلافًا لم يصممه أحد أصلًا، ونشاط طعام أو مشروبات قرب الجامعة تراه عبوته بعد الشراء أكثر مما تراه أثناءه. كما تناسب نشاطًا يعمل بالفعل مع وينك على نظام هوية بصرية ويحتاج إدخال عبوات منتجاته ضمن نفس القواعد.
العبوة تستمر في البيع بعد أن يغلق المحل. تحدد قواعدها البصرية في تصميم الهوية البصرية في المنصورة، وتأتي الأوراق المرافقة للتسليم من تصميم المطبوعات التجارية في المنصورة، والفئة الأوسع في صفحة الهوية التجارية في المنصورة.
الأسئلة الشائعة
العبوة هي الصندوق أو الكيس أو الملصق الذي يُباع به المنتج فعليًا، أما المطبوعات التجارية فمستند يُسلَّم بشكل منفصل مثل كارت شخصي أو فاتورة.
نعم، وغالبًا ما تُطلَب العبوة قبل إتمام مثل هذه الصفقة، وتُصمَّم لتُقرأ كنشاط منظم فور وضعها على الرف.
تُفرَض معلومات مثل المكونات والوزن وبلد المنشأ بالعربية، وتتعامل وينك مع هذه المعلومات كمهمة منفصلة عن التصميم المقنع المبني حولها.
نعم، وتُختار المادة وطريقة الغلق وأسلوب الطباعة بناءً على ما يحتاجه المنتج للصمود أثناء تلك الرحلة، لا فقط بناءً على شكله في ملف التصميم.
نعم، تُبنى ملفات العبوات وتُختبَر بما يستطيع مطابع العبوات المرنة وموردو الكراتين والملصقات في المدينة تسليمه بالجودة التي تحتاجها العلامة.
نعم، وتُصمَّم الأكواب والحاويات والأكياس مع العلم بأنها ستراها أعداد أكبر من الناس بعد البيع أكثر مما تراها أثناءه.
خدمات متخصصة في المنصورة
تصميم الشعارات في المنصورة
تطور وينك العلامة نفسها لأعمال المنصورة، وتختبرها بحجم صغير ولون واحد وعلى خلفيات لم تُختَر لها.
تصميم الهوية البصرية في المنصورة
تبني وينك الألوان والخطوط والقواعد الجرافيكية حول العلامة بحيث تظهر بنفس الشكل مهما تغير من ينتجها.
تصميم المواد التسويقية والهوية المطبوعة في المنصورة
تصمم وينك المستندات التي يسلمها نشاط في المنصورة مباشرة لشخص، مبنية لتصمد في يده لا على شاشة فقط.
تطبيقات الهوية البصرية في المنصورة
تطبق وينك الهوية التجارية على واجهات المحلات والسيارات والمساحات الداخلية في المنصورة، مبنية لتصمد سنوات في مكانها لا لتظهر جيدة على شاشة فقط.
تصميم المنيوهات في المنصورة
تصمم وينك منيوهات للمطاعم والمقاهي في المنصورة مبنية للبيع، منظمة حول الترتيب والتجميع والسعر، لا معروضة كقائمة أطباق بسيطة.
إعادة بناء الهوية التجارية في المنصورة
تعيد وينك تصميم هوية أنشطة في المنصورة دون التخلي عن التعرف الذي بنته العلامة بالفعل، فهذا التعرف غالبًا هو السبب الوحيد الذي جعل عميلًا يدخل من الباب.
متاح أيضًا في
جاهز تخلي علامتك التجارية لا تُنسى؟
احكِ لنا عن علامتك وأهدافك، وفريق وينك هيرجعلك بخطة مخصصة لك.
تواصل معنا