السياحة والسفر

تسويق شركات السياحة على السوشيال ميديا في مصر

الخدمات

استراتيجية سوشيال ميديا · صناعة محتوى · تصميم جرافيك · إنتاج ريلز · مونتاج فيديو · تغطية فعاليات · محتوى آراء العملاء · محتوى الحج والعمرة

كاتب المحتوى
يمنى العبد
مصمم الجرافيك
يوسف عباس

نبذة عن المشروع

تسويق شركات السياحة على السوشيال ميديا في مصر يبيع الثقة قبل أن يبيع البرنامج، لأن أحدًا لا يحجز الحج من قائمة أسعار.

شركة خلود النيل للسياحة شركة مصرية يتركز نشاطها في الحج والعمرة. وعند بداية التعاون كانت الصفحة تعمل كلوحة إعلانات: أسعار ومواعيد وإعلانات سفر، مع عدد قليل جدًا من الريلز والتصميمات وصور الفعاليات وآراء العملاء.

أعادت Wink بناء هذا الحضور خلال ثلاثة أشهر تقريبًا. ولم يكن المطلوب زيادة عدد المنشورات، بل أن يجد المسافر الذي يفكر في رحلة مكلفة وربما تتكرر مرة واحدة في العمر ما يكفي من الأدلة ليثق في الشركة صاحبة العرض، عبر استراتيجية محتوى لا عبر إعلان أعلى صوتًا.

التحدي

لم يكن النقص في المحتوى، بل في الدليل.

كانت الصفحة تعلن عن برامج الحج والعمرة بكفاءة، لكنها لا تكاد تُظهر شيئًا مما يدور حولها. ريلز قليلة، وتصميمات قليلة، وتغطية شحيحة لعمل الشركة الفعلي أو للمسافرين الذين خدمتهم بالفعل.

وفي رحلة دينية يصبح هذا الصمت مكلفًا. فالأسرة التي تختار شركة حج تضع مدخراتها، وغالبًا أحد والديها، بين يدي شركة قد لا تعرفها. تفاصيل البرنامج تجيب عن سؤال ما الذي يُباع، ولا تجيب عن سؤال من الذي يبيعه.

بذلك كانت الصفحة تطلب قرارًا لم تكسبه بعد. يقرأ الجمهور العرض ولا يجد ما يحكم به على خبرة الشركة أو نشاطها أو وجودها الحقيقي مع المسافرين.

وكان القيد تجاريًا. فأي تغيير لا يصح أن يضعف وظيفة الصفحة في توليد الاستفسارات وتحويلها إلى حجوزات، لأن هذا العائد هو سبب وجودها.

منهجية العمل

كان القرار هو تغيير وظيفة الصفحة نفسها. لم تعد قناة إعلانية، بل صارت قناة أدلة يعيش الإعلان بداخلها.

جاء هذا الاختيار من طبيعة القرار الشرائي. فالحج والعمرة يُبحث فيهما ببطء، ويُناقشان داخل الأسرة، وتُقارن الشركات أسابيع قبل الحسم. والمسافر في هذه المرحلة لا يبحث عن سعر جديد، بل عن سبب يرشح به شركة بعينها.

لذلك طُلب من كل منشور أن يحمل دليلًا على شيء: أن الشركة تسيّر رحلات حقيقية، وأن أشخاصًا حقيقيين عادوا راضين، وأن خلف البرنامج فريقًا ومواقف ولحظات. فصارت الفعاليات وآراء العملاء والصور والفيديوهات والريلز جزءًا ثابتًا من الصفحة لا إضافات عارضة.

ولم يُخفَّض المحتوى التجاري. ظلت برامج الحج والعمرة هي سبب التواصل، وبُني المحتوى الجديد حولها ليجيب عن الأسئلة التي يتركها منشور البرنامج مفتوحة.

وتولت Wink السلسلة من الفكرة الأولى إلى الكتابة والتصميم ومونتاج الفيديو وإنتاج الريلز، بينما بقي التصوير لدى العميل. وقد شكّل ذلك الخطة: كان على نظام المحتوى أن يعمل بما يصل من مواد تصوير، لا أن يفترض إمكان تنفيذ تصوير جديد لكل فكرة.

ما تم تنفيذه

يغطي ما نُفِّذ رحلة المحتوى من الفكرة إلى الأصل المنشور. طورت Wink الأفكار وكتبت النصوص وصممت المنشورات الثابتة ونفذت مونتاج الفيديو وأنتجت الريلز، بينما تولى العميل التصوير الفوتوغرافي والفيديو.

اتسع مزيج المحتوى إلى ما هو أبعد كثيرًا من إعلانات البرامج. احتفظت عروض الحج والعمرة بموقعها التجاري على الصفحة، لكنها صارت محاطة بمواد تُظهر الشركة وهي تعمل فعلًا.

صارت تغطية الفعاليات صيغة متكررة. فالصور والفيديو من نشاط حقيقي تثبت أن الشركة لا تنشر عروض سفر فحسب، بل حاضرة داخل الرحلة نفسها، وهو ما لا يستطيع منشور البرنامج إظهاره.

وأُدخلت آراء العملاء بالصورة والفيديو معًا. وكان اختيار الصيغة مقصودًا: الشهادة المكتوبة داخل تصميم تنتجها العلامة، أما المسافر الذي يتحدث أمام الكاميرا فمن الواضح أنه ليس كذلك، وفي رحلة دينية يحمل هذا الفارق وزنًا.

ودخلت الريلز في الخطة بوصفها صيغة أساسية لا تجربة عارضة. ولم يكن الهدف رفع عدد الفيديوهات، بل منح الصفحة محتوى متحركًا، لأن صفحة قائمة على تصميمات ثابتة تملك فرصًا قليلة جدًا للوصول أو التفاعل.

وزاد إنتاج التصميمات، والأهم أنه اندمج داخل النظام الأوسع. لم يعد كل تصميم إعلانًا قائمًا بذاته، بل صار عنصرًا في صفحة تجمع بين معلومات العرض والسرد البصري وتغطية النشاط وأصوات العملاء.

وقد شكّلت ثلاثة قرارات هذه النتيجة. وُضع النشاط الحقيقي بجوار المحتوى الترويجي مباشرة، لأن العميل الذي يقيّم شركة سياحة يحتاج أكثر من تفاصيل البرنامج وإلا بحث عن الطمأنينة في مكان آخر.

وسُجلت آراء العملاء صورةً وفيديو لا تصميمًا، لأن التجربة المباشرة تحمل مصداقية من نوع مختلف. وعوملت الريلز كعنصر بنيوي، لأن الصفحة القائمة على التصميمات الثابتة تحدّ من وصولها قبل أن يُحكم على محتواها.

والنتيجة حضور متنوع ما زال يحمل العرض التجاري، لكنه صار يحمل معه الناس والنشاط والتجارب المرتبطة به.

النتائج

خلال ثلاثة أشهر تقريبًا صار الحضور أكثر نشاطًا وتنوعًا بوضوح، إذ انتظمت الريلز والتصميمات وتغطية الفعاليات وآراء العملاء ومحتوى الحج والعمرة بوصفها صيغًا دائمة لا عارضة.

ارتفع التفاعل، وارتفع معه حجم الرسائل والاستفسارات التي تصل إلى الشركة. ونما الجمهور بالتوازي، فزاد عدد المتابعين ومعدل التفاعل عما كانت عليه الصفحة.

وظهر الأثر التجاري حيث يهم فعلًا، في الحجوزات المؤكدة. فقد رافق ارتفاعَ النشاط والتفاعل حجوزات حقيقية في الحج والعمرة معًا.

كما اكتسبت الصفحة ما يصعب قياسه ويسهل التقليل من شأنه: قدرة دائمة على إثبات أن الشركة تعمل. فتغطية الفعاليات وآراء العملاء صارت مقيمة على الصفحة، بحيث يجد المسافر القادم للمرة الأولى الدليل متاحًا دون أن يسأل عنه.

ولم تُسلَّم نسب نمو ولا أرقام محددة للمتابعين أو الرسائل أو الحجوزات لأغراض النشر، لذلك وُصف التغير هنا كما لوحظ لا كما يُقدَّر. وقد كان الاتجاه متسقًا عبر كل صيغة تعمل بها الصفحة.

ماذا يعني هذا لقطاع السياحة والسفر

على شركة السياحة التي تبيع الحج والعمرة أن تتوقف عن معاملة صفحتها كمكان لنشر الأسعار ومواعيد السفر.

الحضور الناجح يوازن بين أمرين يُفصل بينهما عادة: المعلومة التجارية التي تشرح ما يُباع، والدليل الذي يشرح من يبيعه. فتغطية الفعاليات وآراء العملاء والصور والفيديو والريلز ليست زينة حول العرض، بل هي ما يجعل العرض قابلًا للتصديق.

ويكشف هذا المشروع أيضًا أن التنوع مسألة تجارية لا إبداعية. فالصفحة القائمة على التصميمات الترويجية قد تعرض ما لديها بوضوح وتخسر، لأنها لا تكاد تملك مساحة للتفاعل ولا وسيلة لإظهار نشاطها بين إعلان وآخر.

والدرس العملي لأي مشغّل سياحي هو أن يقرن كل ادعاء ترويجي بدليل على ما خلفه. البرنامج يخبر العميل بما يمكنه حجزه، أما النشاط الحقيقي وتجارب المسافرين فتخبره بمن سيحجز معه، وفي رحلة بهذا الثقل يكون هذا هو السؤال المطروح.

الأسئلة الشائعة

يعمل بإقران العرض التجاري بدليل على أن الشركة حقيقية ونشطة. في صفحة خلود النيل بقيت برامج الحج والعمرة سببًا للتواصل، وأُضيفت حولها الريلز وتغطية الفعاليات وآراء العملاء والصور والفيديو لتجيب عن الأسئلة التي يتركها منشور السعر مفتوحة. العرض يصنع الاستفسار، والدليل يحسم تحوله إلى حجز.

معلومات البرنامج، وكل ما يُظهر الشركة وهي تعمل. أي تغطية فعاليات من رحلات حقيقية، وآراء عملاء بالصورة والفيديو، وريلز تمنح الصفحة حركة بين الإعلانات. وقد انتقلت خلود النيل من صفحة قائمة على المنشورات الترويجية إلى هذا المزيج الأوسع، لأن الأسرة التي تضع مدخراتها في رحلة دينية تحتاج أكثر من موعد وسعر قبل أن تتصل.

نعم، حين يرتبط التفاعل بعرض تجاري واضح لا حين يُعامل كهدف منفصل. فبعد توسيع مزيج المحتوى زادت رسائل خلود النيل وتفاعلها ومتابعوها، وتحققت حجوزات فعلية في الحج والعمرة معًا. الوصول وحده لا يحجز لأحد، أما الوصول المقترن بشركة موثوقة وخطوة تالية واضحة فيفعل.

لأنها المحتوى الوحيد الذي لا تستطيع العلامة أن تدّعيه عن نفسها. فالمسافر الذي يتحدث أمام الكاميرا والصورة المأخوذة من سفر حقيقي يحملان مصداقية لا تحملها شهادة مصممة. وقد وفرت هذه الصيغ لخلود النيل ما عجزت المنشورات الترويجية بنيويًا عن توفيره: دليلًا على أن الشركة خبيرة وحاضرة وجديرة بالثقة في رحلة العمر.

مزيج متوازن عن قصد لا عن تفضيل. التصميمات الثابتة تحمل تفاصيل البرنامج، والريلز تصنع الوصول والحركة، والصور والفيديو وتغطية الفعاليات وآراء العملاء توفر الدليل. استخدمت خلود النيل هذه الصيغ مجتمعة، لأن كل واحدة تجيب عن سؤال مختلف داخل قرار شرائي يُبحث فيه ببطء وتُقارن فيه عدة شركات قبل الحسم.

جاهز تخلي علامتك التجارية لا تُنسى؟

احكِ لنا عن علامتك وأهدافك، وفريق وينك هيرجعلك بخطة مخصصة لك.

تواصل معنا
English